البروفسور رشـــــوان الأسباب المباشرة لهزيمة الدول 2026 الجزء الأول

 


البروفسور رشـــــوان: الأسباب المباشرة لهزيمة الدول

2026

الجزء الأول

https://www.rushwan.org





بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله





الدول ليست أمماً و الأديان ليست الدين

"لا تجتمع أمتي على ضلالة"



الدين كمعرفه هو كما عرفه الله “الإسلام” منذ بدء الخليقه و ماعدا ذلك أديان مزعومه هنا و هناك ضحاياها اتباعها و كل من قال منهم لا إله إلا الله أصبح معصوماً من أصحاب الكلمة السواء و أجره على الله ما سالم المسلمين

الدول كيانات حكم مصطنعه تقوم و تنهار حسب آداء عصابة مفاصلها, أما الأمم فكيان يربطه عقيده تتداعى لبعضها و إن لم يكن لها دولة فلها في قضية جولة



قال إبن تيميه: "إذا أردت أن تعرف أهل الحق، فأنظر إلى أين تتجه سهام العدو ". وقال الإمام الشافعي: "تتبع سهام العدو تعرف أهل الحق"



السبب الأول: الظلم

المجتمعات الظالمة جاهزة لأن تنهزم في وجه المجتمعات العادلة “سنة الله لا تتغير ولا تتبدل عبر التاريخ”

ظلم النفس: المعاصي دعوة للهزيمة

"أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ... قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ"

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه

المعاصي ـ أنها تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة، وبالجملة أنها تمحق بركة الدين والدنيا، فلا تجد أقل بركة في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله، وما محيت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق، قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء {الأعراف:96}

لا تنظرن لإدعاء الكفار بالنعم إنما هو إدعاء اللصوص بالتنعم بما سرقوه يعذبون به بزوجات عاهرات و أبناء جاحدين و حكام فاسدين و مجتمع عفن يدعي الطهارة و يعيش على الدياثه و مص دهن الخنزير و إغتصاب الأطفال و الأموال و الأرواح سراً و إدعاء العدالة كذباً جهاراً بقتل المؤمنين و إغتصاب المؤمنات في سجونهم باسم العدالة الإنتقائية وإزدواج معايير المعاملة حتى داخل بلادك, هل عرفت الآن حتمية التسليح الشعبي حيث أثبت نجاحاً باهراً في مجتمعات محيطه تبنت الفكرة كإستراتيجية رغم أنها أمر إلهي في شرعه سبحانه وتعالى, تسليحك يحمي عرضك.


 


المعاصي:

أن المعاصي تزرع أمثالها، ويُولِّد بعضها بعضاً، حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها



المعاصي من عوامل الخذلان للمؤمنين والكفار على السواء وهزيمتهم في خارج المعركة أو داخلها، والطاعة والثبات والاستقامة من أسباب النصر والغلبة.



قال تعالى: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (6) ) [الأنعام:٦].





ظلم بني الجلدة: الفسدة من الداخل هم الطابور الخامس لتدميرك

الخيانة و التعاون مع العدو

السباب جهاراً لدين الله و أهله من الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و زمرته من المؤمنين

تفريخ من هم أسوأ منهم



ظلم إتخاذ الحكم دُولَة بين الفاسدين “كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ” هذا للمال فما بالك بالحكم؟



باستخدام أسرار الإستيلاء على الحكم يجد الفسدة “وليس فقط رأسهم” في المراكز المفصلية لقيادة الدول حلين

إما أن يكون أمناء للدولة ويولون الأمر بينهم لمن هم أهله و هذا نادراً الآن للتغلغل الماسونيى بينهم قبل أن يقتربوا من المراكز المفصلية

و بالتالي سيسعى الأمناء لتدمير الماسونية من بينهم و العمل على ضرب تهديدات أعداء مجتمعاتهم

وإما أن يتعاونوا مع أعداء مجتمعاتهم للبقاء في مراكزهم كعملاء خونه و ضرب مجتمعاتهم عَزلاوات

من السلاح و هو أسهل بزعم أمن الدولة و تأمين السلم الأهلي “لأنفسهم” و هذا وضع أغلب الدول الآن و هزيمتها أسهل من سقوط ريشة طائر

فالبون بين الحكام الخونه و زمرتهم و بين مجتمعاتهم كبير إلا من تم تفريخهم كطابور خامس عفن

فالأنظمة الخائنة لدول الظلم ترى أن الإنتشار المنظم للجريمة تحت توجيهاتهم هي من أعمدة حكمهم لتأصيل هيبة الدولة “الظالمه” و دفع المجمهور العزل إلى مراكز الشرطة لبلاغات واهية لا تؤدي إلا إلى تقديم تقارير يومية عن نجاح تدميرهم لمجتمعاتهم

كل دولة تجد فيها الفوضى وخاصة في المطارات والإحتفالات والأعياد و التجمعات هي أنظمه خائنه حيث تساعدها الفوضى في تغطية جرائمها في نفس الأماكن و خاصة بالتحكم المسبوق بالكاميرات المسلطه على الأبرياء فقط

فإن دافع الأبرياء عن أنفسهم تمت محاكمتهم لإستخدام العنف ضد أحباب النظام من المجرمين







قال إبن تيميه: "إذا أردت أن تعرف أهل الحق، فأنظر إلى أين تتجه سهام العدو ". وقال الإمام الشافعي: "تتبع سهام العدو تعرف أهل الحق"





وأخيراً نجد الآن من ساعدوا في قتل و إغتصاب مسلمي البوسنة و الهرسك و الهند و مينمار و غزة الآن نجدهم يجرمون الإخوان و هم زمرة رفضت أن تكون من فسدة الخمسة بالمئة في مفاصل الحكم, الآن عرفنا أين الفسدة بعد عقدين من غسيل المخ من كفار حكموا أطهر بقاع المسلمين

ونجد الأمم المتحدة المزعومة تصمت صمت الضباع في هلاك غزة العزة بينما تعوي على المؤمنين حينما حاولوا أن يرفعوا سلاحاً وتصفهم بالإرهاب, إإنما من يصف الجهاد بالإرهاب هو عدو الله بشهادته سبحانه و تعالى لنعرق الكفار بيننا و أمامنا”:

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ



فكل من ردد كلمة الإرهاب بغير معناها الذي أمر به الله فقد حرف كلام الله و هم للكفر أقرب منهم للإيمان

الآن أن تعرف أعدائك و تعرف خاصتك و زمرتك أمام الله


وهذا يقودنا مباشرة إلى السبب الثاني المباشر في هزيمة الدول

مخالفة “وأعدوا”

فإن مخالفة أمر الله و هو عام لكل مسلم و مسلمة و حتى الأطفال و العوائل فهو للمجتمع المسلم عامة و وقت التهديد لكل من زعم شهادته بأنه لا إله إلا الله خاصة

الأمة في تهديد منذ سقوط الخلافه







 






أخبرني أين تجد للمسلمين الفرادى مشاريع صناعات دفاعية خاصة بأية دولة مهما إدعت الشريعة و الإسلام؟

بل أين تجد بأيدي أفراد المسلمين حتى أسلحة غير قاتلة

“non lethal weapons”

يدافعون بها عن أنفسهم و أموالهم و أطفالهم و أعراضهم؟

ثم يتشدق أحد العرب المرتدين بآمان مجتمعه وزوجة جاره العروس خطفت بالأمس بالسيارة بمجرد نزول الزوج من السيارة لشراء الخبز و ترك السيارة تعمل للمكيف رحمة بها فلم يرحمها مجرمي الطابور الخامس المحميين من كلاب النظام حيث يجلبون لهم أجمل الضحايا في قضايا مقيدة ضد مجهول “لا يعرفهم سوى النظام”

الأنظمة التي تمنع مشاريع الدفاع و حمل السلاح غير المميت أنظمة ظالمه يجب إزالتها فهي متعاونه مع أعداء الأمة

كم من مرة هرب النظام القائم و ترك مجتمعه عرايا أمام سلاح أعدائهم

النظام الذي يمنع الناس من السلاح هو متواطئ مع مجرميه و رغم حتمية تحمله شرعاً لتعويض كل ما يصيب الناس جراء تجريدهم من السلاح و فهو لا يفعل سوى تجريدهم من المال أيضاً بأخذ الضرائب و سرقتها في مشاريع للمجرمين حوله بأضعاف التكاليف

وصل الأمر أن تدمر دولة الإمارات بذراعها الصهيوني “موانئ دبي” المتحكمه في ميتاء جدة “الإسلامي” هي هي, لحاوية أربعين قدم من بنك التقنيات أحضرها البروفسور رشـــوان من كندا بها عينات فعالة لمائة تقنية لإنقاذ مجتمعات الأمة من بينها طوافات إنقاذ الهوفركرافت و بدائل الجي بي إس و أنظمة أغذية الطوارئ والحروب و أنظمة الإستخلاص الدوائي للعلاجات من البيئة المحيطة أمام عين البروفسور رشــــوان نكاية به و إخباره مباشرة أن هذا بطلب من المخابرات الكندية بل و إغلاق ومحاصرة و مصادرة مصانعه لطوافات الإنقاذ المصنع بعد المصنع و منعه من أية مشاريع بديله لإكمال حصاره بل ومنعه من السفر و التمهيد لمحاكمته بعد التحقيق معه في المخابرات فجائت السيول التي بح صوته في تحذيره لهم منها رغم إيذائهم له فتختطفت أرواح عشرات الآلاف من زوجاتهم و أطفالهم و أبائهم و أمهاتهم و هم نيام في ليله واحدة بعد إيذاء سبع سنوات كاملة نقل خلالها للمستشفى بين الحياة و الموت لا ينطق و لا يتحرك, ألم نقل أن الظلم باب الهزيمه





قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاروق أمة محمد صلى الله عليه وسلم : ( إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله).



ولذلك فإن نصيحتي عن علم وتجربه برحمة الله أن يبدأ المسلمين الفرادى و العوائل في صناعاتهم الدفاعية سواء هناك بدعة التراخيص أم لا, وخاصة وقت إنهيار الأنظمة حيث يختفي كلابهم و لكن يستأسد مجرميهم على شعب أعزل , يجب البدء من الآن و تحصير خطط الدفاع المجتمعي حيث ينهار الإنترنت مع إنهيار النظام و لا يعمل سواء إنترنت ماسك للتجسس و تحديد أماكن الضربات على المؤمنين بدقة إستخدام الستارلينك

الصناعات الدفاعية الفردية و العائلية للمسلمين تبدأ من الأسلحة الدفاعية الفردية و العائلية غير الفتاكه للأمن المجتمعي للأسلحة الخفيفة و الصاروخية المحمولة إلى كاشفات التحركات الأرضية و السماوية بإستخدام صحون الفضائيات و مستقبلاتها المعدلة إلى أجهزة فك الشفرات اللاسلكية باللابتوب عن طريق محلل الترددات إلى مولدات الميزر



MASER

إلى أجهزة ليزر محطمات ألواح شحن الأقمار الصناعية المعادية إما أن تحطمها أو تحطمك

إلى أجهزة السيطرة على الأجهزة المعادية و إختراق الذكاء الإصطناعي

وعقول المؤمنين و خاصة أجيال الألفية المؤمنين و المؤمنات لا تنضب بحمدالله تعالى


السبب الثالث:

الرده عن أحكام الله العظيم





النفاق الإجتماعي فيستأسد جرذان الأمراض النفسة و المجرمين و ينزوي اهل الدين من التضحية بالنفس لئلا يفوز بالنتيجه اهل الرده فيصبحوا معوان للذين ظلموا





تجاهل تفعيل أوامر الله المئة المباشرة للأمة في القرآن الكريم و لا تحتاج لحاكم, راجع بقية مقالات البروفسور رشـــوان لتعلم أكثر عن الإفتخار و التنفيذ لمنهجية كتاب الله العظيم لأتباعه المؤمنين

كمثال خارج مقالات البروفسور رشـــوان:

https://rag2010.ahlamountada.com/t29-topic





البروفسور رشــــوان حذر من المرحلة الحالية منذ أكثر من عقدين ماضيين في كتابه المعروف على الأمازون

إستراتيجيات حيوية للتكنوقراط



https://www.rushwan.com/courses/





ومنذ ما يقارب من الأربعة عقود نشر البروفسور رشـــــوان كتابه عن الرايات الســـود داعياً عقلاء الأمة للإستعداد للملمات في الوقت الذي كان نتن ياهو يعد خططه لضرب الشرق الأوسط



أرشيف الإنترنت

https://web.archive.org/web/20011012230048/http://www.rushstar.com/islam/



الدكتور محمد الزمزمي

العلاقات العامة ببنك التقنيات الدولي

راجع نبوءة البروفسور رشــــوان التي تسببت في إختفاء ترامب لأسبوعين

https://www.rushwan.org/









تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تسديد قروض

افضل شركة تنظيف بالرياض

أفضل طرق إصلاح الأفران الكهربائية بخطوات سهلة وآمنة